الرمانلطالما كانت ثمرة الرمان المفضلة لدى الجميع. ورغم صعوبة تقشيرها، إلا أن تنوع استخداماتها لا يزال واضحًا في مختلف الأطباق والوجبات الخفيفة. هذه الفاكهة القرمزية الرائعة غنية بحبوبها اللذيذة والشهية. طعمها وجمالها الفريد يُضفيان الكثير على صحتكِ وجمالكِ.
هذه الفاكهة من الجنة هي مخزن قوي لمضادات الأكسدة وفيتامين سي. وهي معززة بخصائص متجددة ومضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ومضادة للشيخوخة مما يجعل بشرتك مرنة ومتوهجة.
اشتهر الرمان بأنه "فاكهة الحياة"، ويعود تاريخ وجوده إلى عام 4000 قبل الميلاد. يعود أصل شجرة الرمان إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط. تُزرع هذه الأشجار في جميع أنحاء إيران والهند وجنوب أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وخاصةً في المناخات الجافة.
كما ذُكر في الأيورفيدا، يُعدّ الرمان ترسانة طبية استُخدمت لقرون لخفض الحرارة، كما يُعالج داء السكري في الطب اليوناني. لاستخراج زيت الرمان للبشرة، تُعصر حبات الرمان الناضجة على البارد للحفاظ على جودة الإنزيمات والفيتامينات والعناصر الغذائية. والنتيجة النهائية زيت عديم الرائحة، ذو قوام سائل وخفيف. قد يبدو أيضًا باهتًا أو بلون كهرماني فاتح.
يُفيد زيت بذور الرمان البشرة، إذ يُعدّ إضافةً قيّمةً إلى قائمة مُكوّنات الترطيب في صناعة العناية بالبشرة. فهو يُساعد على شفاء البشرة وترطيبها، كما يُعنى بالبشرة ويُغذّي جميع طبقاتها بعمق، ما يُحافظ على ترطيبها الأمثل لفترة أطول.
يُعزز الرمان جرعةً هائلةً من مضادات الأكسدة التي تُحارب الجذور الحرة وتمنع تلف البشرة بشكل عام. يُعيد هذا الزيت إنتاج الخلايا الكيراتينية، وهي الخلايا التي تتمثل وظيفتها الأساسية في بناء وتقوية حاجز البشرة لمنع الأضرار الخارجية. ونتيجةً لذلك، يُعزز إنتاج خلايا الجلد الجديدة ويُزيل خلايا الجلد القديمة.
القيمة الغذائية لزيت بذور الرمان
يُفيد زيت بذور الرمان البشرة بفضل تركيبته الغذائية الغنية. يحتوي الزيت على حمض الفوليك، والألياف، والبروتينات، والفيتامينات، والمعادن، وأحماض أوميغا الدهنية، التي تُغذي البشرة. كما أنه غني بمضادات الأكسدة، وفيتاميني C وK، وغني بالأحماض الدهنية الممتازة.
وقت النشر: ٢١ يونيو ٢٠٢٥